كل شيء في العراق مسخر لخدمة الدول الاخرى ... بقلم : ضياء الراضي





تاريخ النشر: 2016-05-29 23:32:10



بقلم ضياء الراضي


ألتفاتة جميلة وبسيطة من ابن العراق الغيور المرجع الرسالي العراق العربي الصرخي الحسني الذي عاش المحن والصعاب مع شعبه وتعرض لثبات موقفه واخلاصه لقضية الحق ومن اجل وطنيته الى التعذيب والتطريد والتهميش والحرب الشعواء التي لا هوادة فيها وبشتى الوسائل اعلامية ومادية وعسكرية لم يبق شيء الا استخدموه ضده اهل الباطل لا لشيء الا لكونه يخشى على وطنه من الاعداء وكونه ثابت الرآي لم يوالي اهل الشرق والغرب ولكونه كشف حقيقتهم وكشف حجم المؤامرة الكبرى التي تقودها اطراف دينية وسياسية وطائفية ومن كل الجهات فكان ولازال على الموقف وعلى العهد الذي قطعه الا وهو الولاء والحب للعراق وشعبه لكون هذا البلد بلد الخيريين بلد الاصلاء بلد العلم والعلماء بلد المفكرين والمبدعين والاقتصادين واهل السياسة والدين الحقيقي الا ان اعداء العراق وتابيعيهم الاذلاء من العملاء ومن تاجر بدينه ووطنيته من اجل حفنة من الاموال من اجل مشاريع الدول الطامعة في العراق غيب اهل العراق وهمشهم وسخروا كل الطاقات وكل الاموال وكل الاسلحة من اجل امن هذه الدولة وامن هذه الدولة من اجل حماية هذه البلدان المتصارعة على العراق التي عبثت بمقدراته التي جعلت منه اشلاء وصادرت خيراته وحصة العراق الحرمان والظلم والحيف الاقسىو دمار البنى التحتية وحروب طاحنة بمسميات عديدة حرقت الاخضر واليابس وجعلت من ابناء العراق حطبا ووقودا لصراعات الوحوش الكواسر والدول متنعمة آمنه جعلت من العراق درعا ومصدا لها من الاخطار وهذا ما اشار له المرحع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة العقائدية (31) بقوله (كل العمل في العراق كل السياسة في العراق كل الاقتصاد في العراق كل القضاء في العراق كل التسليح والجيش في العراق من اجل حماية هذه الدولة وحماية هذه الدولة ، من اجل الأمن القومي لهذه الدولة أو لهذه الدولة من اجل اقتصاد هذه الدولة أو هذه الدولة، لا يوجد أي شيء للعراق لا يوجد للعراق أي حصة من هذا)







محمد البديري --- 2016-05-30 00:00:00


المؤسسة الدينية وعلى رأسها السيستاني هي المسؤوله عن الجرائم ضد الابرياء في ديالى وغيرها لانها هي من اسس المليشيات وروج لها بفتوى الجهاد الطائفي



إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق