بغداد بدل دمشق في الميزان الروسي؟ ... بقلم : د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-09-09 10:10:35


ألمح الرئيس الأميركي (أوباما) لنظيره الروسي (بوتين) خلال لقاءهما الموتور والمختصر على هامش قمة مجموعة دول الـ20. إستعداده لإشراكه في إيجاد تسويات وحلول للأزمة العراقية. فوجئ بوتين بأن النقاش أشمل من سورية. فهم بوتين إستعداد أوباما لإنهاء ولايته بالتسويات والصفقات السياسية وتبادل المنفعة والمصالح مع (روسيا) أكبر جغرافية في العالم، و(الصين) أضخم إقتصاد وتعداد بشري في العالم، وليس بالحروب المدمرة لاقتصاد بلاده والدول الحليفة والمناهضة لها. جرى تذكير بوتين بعقود بلاده الموقعة لعشرات السنين مع حكومة الراحل (صدام حسين) لإعادة تأهيل وإستثمار حقلي (مجنون، والرميلة) النفطيان. إستدرك بوتين بأنه عرض لايعوض لاستبدال دمشق الفقيرة المفجوعة ببغداد الغنية الموجوعة. وإن أوباما يريد إطعامه وجبة العراق ليّسهَل على أميركا إبتلاع سورية. إتفق أوباما وبوتين على توحيد واشنطن وموسكو مابجيبهما من قوائم تعود لأسماء وصفات بمن ترى العاصمتان أنهم يستطيعون قيادة المرحلتان السورية والعراقية القادمة. سيكون الخلاف على العدد وبعض الأسماء. بعض عناصر المعارضة يحاول تقديم نفسه على أنه لاعب قادر على المشاركة في مرحلة التغيير السلمي. تكشف إتصالات البعض كم هي السلطة هي الهدف وليس التغيير. أهل النظام في العراق أيضاً بدأوا الإعداد لمرحلة مابعد إستبدال الطلباني (المفقود) والمالكي (المهدود) واختيار الأسماء. (جنيف2) يمكن تأجيله ولكن الحل يمر عبره. عنوانه سورية مضمونه أوسع يشمل العراق. واشنطن لن تغامر بحرب. موسكو وواشنطن إتفقتا على تبادل المعلومات حول الأسلحة المرسلة للفريقين. التوازن يجب أن يبقي تمهيداً لحل متوازن. إسرائيل ليست بعيدة عن كل مايجري. الثورة التي أرادها السوريون والعراقيون معبرا للحرية ستكون معبراً لإعادة ترتيب العلاقات الدولية وتقاسم الأدوار والمصالح حول العالم بدءاً من الشرق الأوسط. بوتين لاعب ماهر. أوباما حائر. ويلُهْ إن تدخل. وويلُهْ إن تأخر. أو تركَ الساحة مفتوحة أمام المجهول. تعليق: لا يخدعنك هِتاف القومُ بالوطنِ.. فالقومُ في السِرِ.. غيرَ القومُ في العَلَنِ معروف الرصافي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق