أنظمة القمع تشكو شعوبها...؟؟!! ... بقلم: د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-09-11 00:31:02


ينطبق المثل العراقي الدارج (مابقى علينا غير وسخ رجلينه) على الشكوى التي تقدم بها نظام (نوري المالكي) ومن على شاكلته من أنظمة القمع والديكتاتورية لـ(مجلس الأمن). يشكون فيها مواطنيهم ويصفونهم تارةً بـ(الفقاعة) وأُخرى بـ(المزاجيين) الذين لايرضون عن حاكم. وطلبت الأنظمة المذكورة سلفاً من المؤسسة الأُممية- مجلس الأمن- تفويضاً أو إذناً بالقمع باسم حماية الإعتدال من التطرف، أو العكس.. مجلس الأمن طلب توضيحاً بقوله: ومتى إستأذن القمع. إذنه معه، فقط عليه أن لايتأخر لئلا يحرجُنا .! من تحت الدلف لتحت المزراب : أخشى أن يأتي يوم يستعيد فيه نظام المالكي شيئاً من حضوره الإقليمي والداخلي بعد أداءه مناسك الحج ولقاءه العاهل السعودي ضمن زيارة ولقاء رسمي على خلفية موسم الحج بعد أيامٍ قلائل. بما ترتبكه بعض عناصر الثورة أو فريق من تنظيماتها في علاقاته بتنظيمات أُخرى خارج الحدود وبعض سلوك يفيض دماً ودماراً بما يشبه ما فعل نظام المالكي ويفعل، عندها يغدو خيار العراقي بين أحد قاتلين أو رافضين لمشروعه المدني وحريته .فإما يقتلك (مالكيٌ) أَشّر، أو (ثورجيٌ) قشمر. في الأمثال (الشامية) الشعبية: من تحت الدلف لتحت المزراب. إحذروا فالحرية لا تطلب قاتلاً جديداً. أيضاً تريد وطناً لابقايا وطن . تعليق: بين القفص والحرية باب تكسره فتخرج وتغدو حُراً، أو ترضى به فتبقى حيث أنت أسيراً يتسلى بك مالِكُكَ أو مَلِكُكَ. والخيار لك .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق