جماعة 'انصار بيت المقدس' تتبنى هجمات على الجيش المصري





تاريخ النشر: 2013-09-11 17:03:28


مقتل خمسة جنود في رفح الحدودية، والجيش يزداد اصرارا على تطهير سيناء من العناصر الارهابية.... تعرض الجيش المصري لهجمات اوقعت خمسة قتلى على الاقل في شبه جزيرة سيناء التي يشن فيها عملية واسعة للقضاء على الجماعات الاسلامية المسلحة المتمركزة في هذه المنطقة الحدودية مع قطاع غزة واسرائيل. واحدثت عبوة اولى "انفجارا قويا" في مبنى المخابرات الحربية في مدينة رفح، الحدودية مع غزة. وبعد دقائق اصابت اخرى حاجز تفتيش عسكريا في المدينة نفسها. وأعلنت جماعة "انصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن تفجيري مدينة رفح المصرية بمحافظة شمال سيناء الاربعاء. وقال ضباط ان الانفجار الاول ادى الى مقتل اربعة جنود واصابة 13 اخرين كما قتل جندي واصيب ستة في الهجوم الثاني. وافاد شهود ان الانفجار القوي ادى الى تحطم نوافد المباني الواقعة في حي الامام علي في رفح. واعترفت جماعة "أنصار بيت المقدس"، بتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش خلال الساعات الماضية، مؤكدة أنه تم تدمير سيارة (لاندكروزر) تابعة للجيش في عملية استهداف لإحدى الحملات حين عودتها من عملياتها فى قرية اللفيتات، مما أدى لمقتل عدد من الضباط والجنود. وقالت الجماعة في بيان رسمي لها، حمل عنوان "بيان بخصوص الحملة العسكرية الموسعة على أهالي سيناء"، إنه تم تدمير همر عسكرى بعبوة ناسفة في عملية استهداف لحملة متوجهة من الشيخ زويد إلى قرية الجورة، مما أدى لمقتل 6 من عناصر القوات الخاصة، مضيفة انه"تم استهداف ثلاث مدرعات بعبوات ناسفة، مما أدى إلى إعطابها ولم نتمكن من معرفة عدد القتلى أو الجرحى. واغلق معبر رفح مع قطاع غزة وكل الطريق المؤدية الى مقر المخابرات الحربية في الوقت الذي تقوم فيه دوريات عسكرية بتمشيط القطاع بحثا عن الجناة. ومنذ عزل الجيش للرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو وعملية فض اعتصامات المطالبين بعودته التي سقط خلالها مئات القتلى تزايدت هجمات الجماعات الجهادية والتكفيرية على قوات الامن في شبه جزيرة سيناء. وتتمركز هذه الجماعات السلفية المسلحة التي يدين بعضها بالولاء لتنظيم القاعدة في هذه المنطقة التي يشكل البدو غالبية سكانها والتي تشهد ايضا عمليات تهريب من كل نوع على طول الحدود مع اسرائيل. وقبل عشرة ايام استهدف اعتداء بسيارة مفخخة وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم الذي يعتبر من المخططين الرئيسيين لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 اب/اغسطس الماضي الذي سقط خلاله وخلال التظاهرات التي اعقبته الف قتيل على الاقل معظمهم من انصار التيار الاسلامي. وتبنت الهجوم الذي خرج منه الوزير سالما جماعة "انصار بيت المقدس" الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة في سيناء موضحة انه جاء انتقاما لمقتل المتظاهرين الاسلاميين. وهددت هذه الجماعة بشن هجمات جديدة على قوات الامن ووزير الداخلية وايضا وزير الدفاع والقائد العام للجيش الفريق اول عبدالفتاح السيسي الرجل القوي في البلاد. وشكل الجيش، الذي اقال مرسي واحتجزه، حكومة مؤقتة كلفت الاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية مطلع 2014. لكن منذ عملية فض اعتصامي القاهرة قام الجيش والشرطة بحملة اعتقالات لانصار الرئيس المعزول وخاصة لقيادات جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها واحالت معظمهم الى المحاكم بتهمة القتل والتحريض على العنف. وتزايدت العمليات العسكرية بعد سلسلة هجمات استهدفت قوات الامن وخاصة في سيناء حيث قتل في 19 اب/اغسطس الماضي 5 من جنود الامن المركزي في اعنف هجوم منذ سنوات. واعلن الجيش ان قواته قتلت في شهرين نحو مائة من "العناصر الارهابية" في سيناء مؤكدا ان هؤلاء قتلوا ما لا يقل عن 58 من قوات الامن و21 من قوات الجيش و17 مدنيا. القاهرة / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق