عاشق السلطة يموت بسببها ومعها؟! ... بقلم : د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-09-12 09:58:53


حين كانت فرنسا تحتل المنطقة كان الضابط والجندي الفرنسي يرفع قبعته إحتراماً للمرأة الحامل. وحين سؤلوا عن السبب. أجابوا بأن: الثقافة الفرنسية تفترض أن هذه (المرأة) قد تلد من يصبح (رئيساً) للدولة. أخشى أن (الحاكم العربي) مستعد لقتل المرأة الحامل لمجرد أنها قد تلد حاكماً يحل محله .كخشية (فرعون) من الوليدِ (موسى). عابد السلطة مستعد أن يموت معها. لو إستطاع أي حاكم عربي توفاه الله أن يعود إلى الحياة والحكم ولو ليوم واحد لفعل. عاشق السلطة مستعد وفاءاً لحبيبته أن يموت معها وبسببها .هناك قلة من الحكام تدافع عن أوطانها. يؤخرون الوطن ويقدمون عليه الديانة والطائفة والمذهب والحزب بوصفها وطنهم، أو عن مصالحه وشبكاتها وأرقامها السرية. متى يتوقف الحاكم العربي عن القتل..؟.. الجواب هو: حين لا يستطيع القتل. يومها يشتهي الموت . ماذا لو إلتقى الحكام العرب في مظاهرة واحدة رفعوا خلالها لافتة كتب عليها (كُلُنا نوري المالكي)؟! الجواب هو: ستحتاج أميركا لقوتها العسكرية ومعها النووي والكيمياوي لتغيير يقتلع جذور عشق السلطة من ذهنية المالكي .أيتها السلطة كم من عاشقيك يدفعون حياتهم ثمناً لك . فاستعبدي من شئت ستجديهم رُكّعاً ساجدين لك







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق