د. سعد سلمان يكتبُ عن القائد الهمام البطل صباح الخزاعي والرفيق المناضل مازن التميمي..خفايا وأسرار البعث التجاري مابعد الإحتلال





تاريخ النشر: 2016-06-29 19:22:10


بقلم : د. سعد سلمان  

صباح الخزاعي : درس على  نفقة الدولة في نهاية ال70 كطالب كهرباء طيران وحصل على دبلوم في كهرباء الطائرات من كلية برستول وخلال تواجده في بريطانيا ،جرى فصله من الحزب بتهمة الترويج لأفكار اللعين الخميني آنذاك وكان مسؤول تنظيمه هو الدكتور عبدالوهاب الحاني والمتواجد الآن في النمسا ومسؤول التنظيم فيها.

عادّ للعراق وخدم الخدمة العسكرية الألزامية وتسرح منها بعد القادسية الثانية ومن ثم تم تعينه كفني في وزارة الثقافة والإعلام لكونه حامل شهادة مهنية للكهرباء وكان مسؤول صيانة الأجهزة التصويرية في الأذاعة والتلفزيون أضافة الى مكتب الوزير ايضآ وكان الصحاف ينعته بالقرد عندما تكون أجهزة مكتبه تحتاج للترتيب والصيانة

هرب من العراق في بداية ال90 الى ليبيا وعمل فني كهرباء فيها وتعرض عدة مرات للضرب والإهانة من قبل العراقيين في طرابلس لترويجه أفكار طائفية ولصالح ايران بين العراقيين فيها.

هرب من ليبيا والى النمسا وقبل كلاجيء فيها وحضر عائلته معه تحت لائحة لم الشمل وبعد حصولهم على اللجوء فيها أسكنهم في السويد ويقبض الرواتب من النمسا ولكون جل عائلته متواجدة في النمسا ( لاجئين رفحه ) وهناك مقالة باسمه تحت عنوان كنت معارض لصدام حسين وبتوقيع صباح الخزاعي / السويد وطبعآ هو ينكر هذه المقالة.

هو وعائلته حصلوا على الجنسية النمساوية وجلبهم الى بريطانيا وتحديدآ مدينة برستول التي كان يدرس فيها عام 2001 وبقي فيها يعيش على إعانات الدولة اضافة الى عمله بتركيب وصيانة الستيلايت وبعدها حصل على عمل مهني لتدريس الكهرباء في المدارس التي تؤهل من لايملك الحرفة وهو لا يملك اي شهادة اكاديمية ابدآ وللعلم فان درجته الحزبية منذ ان فصل من الحزب هي نصير ولم يرجع للحزب ابدآ

اما عن علاقته المتينة بمازن التميمي فهي مريبة للغاية وهي مشابهة للزواج الغير الشرعي وما اقصده بهذه الكلمة هي ان صباح ومازن كالظل لايفترقون ابدآ وعند طرح الراي لمازن بموضوع ما فجوابه هو لازم أأخذ رأي صباح والعكس هو الصحيح والجميع يعرفون ذلك.

ان نظرية الانا والمؤامرة هي جزء لايتجزأ من شخصية صباح الخزاعي وهو دائم على  حياكة المؤمرات وتوسيع الفجوة بين الأصدقاء ومن يسمعه يظن بانه قيادي بارز في الحزب وهو بعيد عنها والفضل يرجع لمازن التميمي بذلك.

هو بالأصل من مدينة الثورة ومن بعدها سكنوا البلديات في بغداد

والى هذه اللحظة كل أخوته وأخواته وأبناء عمومته في السويد هم من رواد الحسينيات والمدافعين عن دويلة المنطقة الخضراء وأحزابها العميلة اضافة الى الحشد الطائفي المجرم.

اكثر من مرة اتخذ صفة وهمية للحزب واجرى مباحثات بأسم الحزب مع هيئة علماء المسلمين عام 2011 وبمعاونة مازن التميمي عندما كنت انا مسؤول التنظيم في بريطانيا وتم تحذيره من قبلي أكثر من مرة بعدم التجاوز وإتخاذ صفة حزبية قيادية هو بعيد عنها.

انا شخصيآ عندي حسابّ معهُ عندما ألتقيه لأنه يروج بانني عميل مخابرات بريطانية وعجبي كيف يعمل وبحرية مطلقة سواء على مستوى الإعلام والشارع السياسي ايضآ ولم يحاسب او يتعرض لأي مضايقات امنية من قبل الأجهزة الأمنية البريطانية وانا العبد الفقير لله والوطن والأمة تحت أقسى المضايقات من قبل الأجهزة الأمنية البريطانية والحكيم تكفيه الإشارة.







د.موسى الحسيني --- 2016-06-30 00:00:00


الاستاذ الفاضل الدكتور سعد فقط اتمنى التاكد من عمله في العراق فقد حدثني احد معارفه القريبين ممن نبذوه لسقوطه ، انه كان يعمل كاشير في محل لبيه المبركر خلف الجامعة المستنصرية ،بعد طرده لانه يسئ للزبائن بكلمات غير مؤدبة اشتغل ميكانيكي سيارات اما هنا فاضافة الى كونه يعيش على مساعدات العاطلين عن العمل كان يعمل سائق لتوصيل طلبات مطعم بيتزا للمنازل قبل ان يجد عمله الحالي كتقني ارجو التوضيح



د.موسى الحسيني --- 2016-06-30 00:00:00


الاستاذ الفاضل الدكتور سعد فقط اتمنى التاكد من عمله في العراق فقد حدثني احد معارفه القريبين ممن نبذوه لسقوطه ، انه كان يعمل كاشير في محل لبيه المبركر خلف الجامعة المستنصرية ،بعد طرده لانه يسئ للزبائن بكلمات غير مؤدبة اشتغل ميكانيكي سيارات اما هنا فاضافة الى كونه يعيش على مساعدات العاطلين عن العمل كان يعمل سائق لتوصيل طلبات مطعم بيتزا للمنازل قبل ان يجد عمله الحالي كتقني ارجو التوضيح



عراقي --- 2017-12-19 00:00:00


الكاتب سعد سلمان وصباح الخزاعي ومازن التميمي, كلكم فشلتم فالحكم ودمرتم البلد, فكفى مزايدات. الشعب لا يريدكم يا خونة, يا سراق خيرات البلد.



عراقي --- 2017-12-20 00:00:00


الكاتب سعد سلمان وصباح الخزاعي ومازن التميمي, كلكم فشلتم فالحكم ودمرتم البلد, فكفى مزايدات. الشعب لا يريدكم يا خونة, يا سراق خيرات البلد.



إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق