العراق: أرض الخراب.. أو البقاء؟! ... بقلم: د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-09-15 09:17:32


يرفض "معسكر المعارضة" في عواصم القرار وهم أقلية عددية تتسم بأغلبية ثقافية وفكرية ورؤية ثاقبة، يعيبهم قلة المال والسلطة التي بحوزة خصومهم "الأغلبية النيابية والحكومية" الممسكة بالقرار، ولكلٍ منهم حلفاءه وخصومه مؤيدوه ومنتقدوه، يرفضون الإتفاق الذي خرج به (صُناع الموت والتقسيم) ممثلين بمسؤولي ملفات (الأمن. الدفاع. والخارجية) في تل أبيب وطهران بمباركة أو تغاضٍ أميركي، حول ضرورة إنتصار (الفريقين) في حرب العراق المذهبية: نظام المالكي ومعارضته النيابية والشعبية. سأل معسكر المعارضة سلفاً: كيف يمكن أن ينتصر الفريقان؟!. فقيل لهم: يُضعِف كُلٍ منهما الآخر بحيث لايستطيع في النهاية أن يفعل شيئاً أو يكون شيئاً. يصبح العراق فارغاً إلا من الخراب ومن الحاجة لإعادة الإعمار. الحاجة لإعادة إعمار (الأنفُس) و(البُنيان) سوف تخرج العراق الكسيح بفضل حكومة المالكي من معادلة الشرق الأوسط نهائياً. وتضعه في خانة (أداة) بدل (محور). لن يكون العراق- حسب مخطط هؤلاء- مابعد حرب التطهير "الديني- الإثني- المذهبي- القبلي- الفكري" المستعرة حالياً أكثر من جغرافيا ممزقة وأحزان. لا أحلام غداً بـ"الوحدة" ولا بـ"الحرية" ولا بـ"تحرير فلسطين"، قد يسبقها تحرير "العراق" من حكومة المالكي ومخلفات الجوار، أو نهوضه مجدداً. تم إختصار كل هذا بحلم واحد وحيد هو (البقاء) وعدم الإزالة من الخارطة . بسم الله الرحمن الرحيم يمكرون ويمكر الله والله خيرُ الماكرين صدق الله العظيم







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق