ثورة العراق: لتغيير الحاكم وأدواته..!؟.... بقلم: د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-09-22 19:21:38


طرحَ آخر تقييم لقدرة قادة وعناصر (ثورة الجوع والحرية) على مواجهة نظام المالكي، في مراكز صُنع القرار، (تساؤلاتٍ) في طياتها (أجوبة) واضحة ومبطنة عرضتها سفارات ومحطات ومراكز رصد الولايات المتحدة وأوروبا داخل وخارج العراق. (لندن) والعواصم المؤسسة للإتحاد الأوروبي، رفضت الإجابة ثم المشاركة في تحديث المعلومات على الأرض بالضد من نظام المالكي، مالم يتم تغيير التسمية إلى (ثورة الخبز والكرامة). باتفاق الجميع تساءلوا: تقوم الثورة من أجل تغيير الحاكم أم أدواته، وشخصه أم أسلوبه؟.. الجواب من (الميدان) أي- العراق- كان. الحاكم هو الأدوات والأسلوب. والتغيير يستهدف الحاكم وأدواته. الثورة لا تتجزأ، إلا إذا كان ممكناً تجزئة الألم وتقسيم العذاب. إنحسرت حدود الخلاف على توصيف (نظام المالكي) بين فريق إعداد التقييم- التقرير، بالقول: في العراق تقوم ثورة تواجه حكماً غير مستعد أن يُقاسِم السلطة أو يعطي الحرية. فإذا إضطر فحديث الإنفصال والإستقلال وجغرافياه وأدواته وسجونه حاضرة. لن يتوقف إنفصال أقلية عددية أو حزبية عند حدودها. ما لا يفهمه المالكي، هو تمثيله أقلية حزبية ضمن أكثرية نسبية. لكنه يُغامر بالجميع. يضر بمصالحنا حين يخدمها. ستتسع دعوات ومشاريع الإستقلال أو الإنفصال بحث تتمزق الوحدات الجغرافية العربية والشرق الأوسط الحالية أو تقوم داخلها وحدات الأقليات الجغرافية بقدر من الإستقلال الذاتي كما هو حال "الأقلية الكردية" في العراق. الشرق الأوسط الجديد المنشود ليس أنظمة فقط. إنه جغرافيا جديدة أيضاً. سوف تضيق أو تتسع بحسب شروط اللعبة وحاجات الدول الكبرى صاحبة المصالح .والمالكي ليس أداتنا الأمينة القيمة. هو أداة الغرماء (إيران) الذين يطالبون باستبدال دورهم بأدوار.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق