مشاريع سُلطة..!؟... بقلم: د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-10-06 19:12:11


تخشى مؤسسات "غربية" إفلات قبضتها على "جمجمة"" مشاريع "التغيير" في المنطقة تحديداً "العراق"، فيتبقى "ذيلها" لصالح التعاون الأميركي- الإيراني الجديد، ثم إنتاج "أنظمة قمع" قادمة، أشرس من "القائمة". خشيتها إضطرتها إلى الطلب من أجهزتها ومن أصدقاءها تزويدها بمشروع كل تنظيم معارض ومقاتل في العراق للحكم والعلاقات الخارجية العربية والدولية. والموقف من القضايا ودول الجوار والإقليم والعالم. وطلبت أن يكون المشروع معتمداً وموثقاً وموقعاً عليه من القيادة المعتمدة. ويقال إن هنالك 6 مشاريع على الأقل لقيادة عراق المستقبل بينها مشروعان الأول دولة "إتحادية" والثاني "فدرالية"، وأُخرى موزعة بين إنتخابات تنتج مشروع سلطة إنتقالية، وآخر مع حكومة وبرلمان معينان تتقاسمهما المعارضة والموالاة. فريق العقلاء في واشنطن وبروكسيل أكد أنه لا يمانع من مشاركة- الوسطيين (التيار المدني)- نظرياً في هذا الإستفتاء، لأنها تعتبره تحديداً ضرورياً للمواقف يمكن أن تبني عليه سياستها الجديدة. ويقال إن واشنطن وبروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي لا تمانعان من حصول (الوسطيين) على مقعد أو أكثر في الحوار بوصفهم أحزاب (مدنية) صاحبة مشروع، وتشترط أن يكون في مقدمة مشروعها ما يوجب الإلتزام بآليات الديمُقراطية في العلاقات والحكم، وأن يقدمه فريق جديد لم تلوثه السلطة ولم يشارك مسؤولاً في أعمالها. قد يكون له موقع قيادي ولكنه مُجمّد أو لا يشارك. وجهة نظر بعض قيادات الملف العراقي في البيت الأبيض والخارجية والدفاع الأميركية أن من الخطأ ترك (وسطيي- معتدلي) كافة التيارات أحراراً وخارج أي إطار تنطيمي للدولة أو مرحلة التغيير المقبلة، مع ملاحطة أن إدخالهم شركاء سيقلص عددهم من نحو ويحرك ما تبقى من نحو آخر وقد يستولد مشروعاً أكثر سلمية وأقل طموحاً وعدائية . الشيء الذي تسأل عنه واشنطن ولا تخفي قلقها منه هو أن يترك هذا الفريق خارج المعادلة فيبدأ بنشاطه الحر يخرب على مشروعها في مناطق نفوذها. أذن لا بد من إشراكه بهدوء وقد أعطته واشنطن دوراً محدداً لا يضعه خارج المعادلة ولا يجعله فوقها. حددت له واشنطن أعداده وحجمه ودوره. سيكون جزءاً من (فريق إسلامي) يحكم ولكن محدد الدور أيضاً، و(فريق عروبي) ثالث مفتوح الدور للتهدئة وتقليص مساحة الخلافات.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق