المالكي لواشنطن: التمديد مقابل الإحتلال..؟! .. بقلم: د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-10-13 09:38:09


في المشاريع المعروضة للدرس بانتظار حسمها للموافقة أو الرفض. سينتشر رجال أمن دوليون ذوي (قبعاتٍ زرقاء) في مناطق مختارة من حدود العراق مع جواره لمراقبة التسلل، وقوات مماثلة بـ(قبعات خضراء) أميركية- لمكافحة الإرهاب- على امتداد جغرافيته، إضافة لطيران موجّه عند بُعد وبالونات عائمة في السماء يقوم بالتصوير على مدار اليوم في مناطق تقتضيها ضرورات الأمن وهي غير محددة سلفاً في العراق. ما معناه (نصف) إحتلال أميركي بغطاء أُممي. على أن توافق أو تتغاضى (إدارة أوباما) عن مسألة تجديد ولاية "نوري المالكي" الثالثة في رئاسة مجلس الوزراء. مع توقيعه عقود تسليح أميركية (لاتستخدم للعرض فقط) تتجاوز الـ(3) مليار دولار لإنعاش الميزانية الأميركية، وشراء الحكومتان- العراقية والإيرانية- أُصول المصارف والشركات والمصانع الأميركية، أو إسعافها بسداد ديونها عاجلاً ثم تسدد هي لطهران وبغداد آجلاً. تحديداً التي أشهرت أو ستشهر إفلاسها جراء خلاف الحزبان الحاكمان- الديمقراطي والجمهوري- حيال ضئالة وضخامة التخصيصات المالية لـ2014. أوباما وفريقه الإستشاري يعتبر طلبات المالكي تعجيزية. والتجديد شأن داخلي عراقي لواشنطن فيه رأيان سلبي وإيجابي نابع من فريقا الحكم- الديمقراطيين والجمهوريين- وشركاءهم في المنطقة: الخليج والأُردن وتركيا. ولهذا لم يوقف فريق أوباما حركة مراكز الرصد التي عرضت عليه بالإتفاق مع لندن وباريس وموسكو ملفات لمؤتمر عراقي بغطاء عربي- إسلامي وإشراف دولي، ومابعده يشمل المجموعات البشرية في العراق وجغرافيتها. تضم القائمة إلى اليوم: المسلمين بشكلٍ عام. وتوزيعهم الإثني والمذهبي. ثم يبدأ التقسيم إلى مناطق جغرافية وهويات كلٍ منهم. إضافة لدراسة خاصة بالحدود العراقية مع جيرانه الـ6: السعودية الكويت الأُردن سورية تركيا وإيران. موسكو المتورطة (مع) و(ضد) نظام المالكي وافقت سلفاً على فكرة المؤتمر الذي تقتسم مقرراته كعكة "الأرض" و"السلطة" بين مكونات العراق الرئيسية والملحقات ولكل منها حليف خارجي يمسكها ويساهم في إعمار مناطق نفوذها وانتشارها السكاني والديني والمذهبي والقومي والتنافس محموم بين فريقا: دول النفط. ودول الماء. ويستتر بينهما فريق (الدول الصناعية). وضع العراق تحت وصاية الولايات والأُمم (المتحدة) مجدداً، بعد تحريره منهما مطلع 2012، أشار له من بعيد وزير خارجية موسكو "سيرغي لافروف" في 11 أكتوبر الجاري، حول نية (جبهة النصرة) إستهداف العراق بذخيرة جرثومية جربتها في جبال أفغانستان. "الجرثومي- مكافحة الإرهاب- إيقاف العنف" مجرد عناوين، مضمونها "حماية المصالح". ذرائع تُساق لتبرير تدخل "أميركا" المباشر في العراق، وكذلك حلفاءها وخصومها بـ"النيابة"، الذين طلبت منهم واشنطن معرفة من يمكن له أن يكون بديلاً من "نوري المالكي" في حال تمت التسوية. قدمت الدول العربية النافذة (ثلاثة) أسماء. قدمت فرنسا وبريطانيا وتركيا (ثلاثة) أسماء. قدم بعض أجنحة الثورة العراقية (خمسة) أسماء. قدم بعض (المنافقين) لنظام المالكي (إسماً واحداً) متفق عليه معه. من بين كل الأسماء لم يتكرر إسم واحد. أصبح عدد من يتطلع لمنصب المالكي أكثر من (إثنا عشر). ومازالت القائمة ومعها الشهية مفتوحة.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق