تركيا تقطع الطريق على الأكراد بتوسيع عملياتها إلى الرقة





تاريخ النشر: 2016-10-28 09:13:23


 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس، إن العملية العسكرية التركية في شمال سوريا ستستهدف مدينة منبج التي حررتها في الآونة الأخيرة قوات يتقدمها الأكراد من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية كما ستستهدف معقل التنظيم في مدينة الرقة.

وأضاف في كلمة ألقاها في أنقرة وأذيعت على الهواء أنه أطلع الرئيس الأميركي باراك أوباما بخططه خلال محادثة هاتفية الأربعاء وأن العملية ستستهدف بلدة الباب قبل أن تستهدف منبج والرقة.

وأطلقت تركيا في أغسطس/اب عملية عسكرية تحت اسم "درع الفرات" في شمال سوريا قالت ان هدفها تطهير المناطق الحدودية من التنظيمات الارهابية وأيضا الوحدات الكردية التي تصنفها أنقرة إرهابية وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني.

وهذه المرة الاولى التي تعلن فيها أنقرة توسيع عملياتها الى الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

والاربعاء دعا أردوغان الولايات المتحدة إلى التخلي عن دعم أكراد سوريا، مقدما قوات بلاده بديلا عن القوات الكردية في الحرب على التنظيم المتطرف.

وغضبت تركيا من دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية في حربها على الدولة الإسلامية في سوريا. وتعتبر أنقرة تلك الوحدات قوة معادية لها ترتبط بصلات قوية مع مسلحين أكراد يقاتلون في جنوب شرق تركيا.

وقال أردوغان إن "حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب كلها سواء على أيه حال. لذا عرضنا طرد داعش (الدولة الإسلامية) من الرقة سويا (مع الولايات المتحدة). يمكننا فعل ذلك. لدينا الموارد للقيام بذلك."

وقال وزير الدفاع التركي فكري إشيق لقناة (تي.آر.تي) الرسمية الخميس، إن تركيا طلبت من الولايات المتحدة عدم السماح لوحدات حماية الشعب الكردية بدخول الرقة قائلة، إن بإمكانها توفير الدعم العسكري اللازم للسيطرة على المدينة.

وقال قائد كبير بالجيش الأميركي الأربعاء إن مقاتلي وحدات حماية الشعب سيكونون ضمن القوة المكلفة بعزل الرقة. وتوقع مسؤولون أميركيون أن تسيطر قوات عربية وليست كردية على المدينة.

وقال أردوغان كذلك إن منطقة سنجار العراقية إلى الغرب من الموصل في سبيلها لأن تصبح قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني وإن تركيا لن تسمح بهذا.

وفي تطور آخر على علاقة بالوضع في سوريا، قال مصدر عسكري سوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الجيش السوري انتزع السيطرة على بلدة صوران شمالي حماة من مقاتلي المعارضة الخميس في تراجع جديد للمعارضة المسلحة بالمنطقة.

وقال المصدر "وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات التنظيمات الإرهابية، استعادت خلالها السيطرة على بلدة صوران والمزارع المحيطة بها."

وتقاتل فصائل مسلحة من سوريا تسمى قوات الدفاع الوطني ودول أخرى بالمنطقة في صفوف الجيش السوري ضد مقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة بالرئيس بشار الأسد في الحرب المستمرة منذ ستة أعوام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن تقدم الجيش في البلدة تم بدعم من قصف مكثف منذ فجر الخميس بما في ذلك إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر وإلقاء البراميل المتفجرة من طائرات هليكوبتر.

وسيطر مقاتلو المعارضة وبينهم مسلحو جماعات إسلامية متشددة على عدد من القرى شمال محافظة حماة التي تقع في غرب البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.

واحتدم القتال بين الجيش السوري وحلفائه من جهة وجماعات المعارضة المختلفة من جهة أخرى حول حلب في شمال غرب سوريا وفي جيوب تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة دمشق في جنوب غرب سوريا وشمالي حماة.
 
أنقرة/بيروت –







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق