هجمات مباغتة لداعش على مناطق خسروها في العراق





تاريخ النشر: 2016-11-04 22:31:07


 قتل سبعة من قوات الأمن العراقية على الأقل خلال اشتباكات مع مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية ليل الخميس الجمعة في قضاء الشرقاط شمال بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية الجمعة.

وكانت القوات العراقية استعادت سيطرتها الكاملة على قضاء الشرقاط من التنظيم المتطرف في الثاني والعشرين من سبتمبر/ايلول.

وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة محافظة صلاح الدين الجمعة "قتل سبعة من قوات الأمن، هم أربعة جنود وشرطي واثنان من عناصر الحشد العشائري، خلال اشتباكات مع مسلحين من عناصر داعش".

وأوضح أن "الاشتباكات وقعت إثر تسلل عناصر داعش (الدولة الاسلامية) بعد منتصف ليل الخميس عبر نهر دجلة، إلى بلدة الشرقاط وقريتي الخصم والبعاجة" في القضاء نفسه.

وأكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة أن قوات الأمن تمكنت من استعادة السيطرة على الشرقاط "حيث قتلت 13 من عناصر داعش".

وأكد قائمقام الشرقاط علي دودح حصيلة قتلى قوات الأمن والسيطرة على الوضع.

لكن دودح أشار إلى أن "القوات الأمنية ما زالت تلاحق عناصر داعش في قريتي الخصم والبعاجة"، وهو ما أكدته مصادر في شرطة محافظة صلاح الدين حيث يقع قضاء الشرقاط.

وفي وقت لاحق، أكد دودح أن "القوات الأمنية استعادت سيطرتها على بلدة الشرقاط وقريتي الخصم والبعاجة" مشيرا إلى "مقتل 16 من داعش وهروب اخرين" الأمر الذي أكده ضابط برتبة مقدم في الشرطة.

ولجأ تنظيم الدولة الاسلامية إلى تنفيذ هجمات مماثلة خلال الأيام الماضية في مدينتي كركوك والرطبة شمال وغرب بغداد، تزامنا مع العملية التي تشنها القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، أبرز معاقل الجهاديين في شمال البلاد.

من جهتها قالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة، إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا مئات بينهم 50 من المنشقين و180 من الموظفين السابقين في الحكومة العراقية حول معقل التنظيم في الموصل.

ونقلت شمداساني عن "تقارير موثوق بها" من مصادر متعددة ورد بعضها من مناطق يسيطر عليها التنظيم أن 50 أعدموا لفرارهم من صفوف التنظيم الاثنين في قاعدة الغزلاني العسكرية في الموصل في حين قتل 180 يوم الأربعاء بينما كان المتشددون ينسحبون من بلدة كوجالي.

وأضافت خلال إفادة صحفية اعتيادية في جنيف أنهم نقلوا أيضا 1600 مدني مختطف من بلدة حمام العليل إلى تلعفر الثلاثاء لاحتمال استخدامهم دروعا بشرية ضد الضربات الجوية وأبلغوا بعض هؤلاء بأنهم ربما ينقلون إلى سوريا. كما نقلوا أيضا 150 أسرة من حمام العليل إلى الموصل الأربعاء.

وقالت شمدساني "استخدم تنظيم الدولة الإسلامية أيضا يوم الأربعاء مكبرات صوت لإصدار أوامر لسكان قريتي أريج واللزاغة اللتين تبعدان خمسة كيلومترات عن مركز مدينة حمام العليل ليغادروا قراهم وإلا سيلقون عقابا شديدا."

وذكرت المتحدثة أن المتشددين أبلغوا سكان حمام العليل أنه يتعين عليهم أن يسلموا أطفالهم لا سيما الصبية الذين تتجاوز أعمارهم التاسعة في حملة لتجنيد الأطفال فيما يبدو.

وأضافت "كانوا يدقون على أبواب السكان ويطلبون منهم تسليم أولادهم" وقالت إن المتشددين كانوا يهددون العائلات التي لم تمتثل لأوامرهم بعقوبات شديدة.

وذكرت أن متشددي التنظيم يحتجزون قرابة 400 امرأة كردية ويزيدية وشيعية في تلعفر وربما قتلوا ما يصل إلى 200 شخص في الموصل.

وقالت الأمم المتحدة إنه وردتها أيضا تقارير عن ضربات جوية تسببت في مقتل مدنيين بما في ذلك ضربات مساء الأربعاء ورد أنها قتلت أربع نساء وأصابت 17 من المدنيين في حي القدس بشرق الموصل.

وأضافت أنه لا علم لها بمقتل مدنيين في ضربات جوية أثناء احتجازهم كدروع بشرية.
 

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق