أول ما خطر ببال بوتين عن تفجير فولغوغراد.. مؤامرة أجنبية





تاريخ النشر: 2013-10-23 03:44:49


الرئيس الروسي يتهم خصوما أجانب لم يسمهم باستغلال التشدد الاسلامي لإضعاف بلاده. اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء خصوما أجانب باستغلال التشدد الاسلامي لاضعاف الدولة الروسية بعد يوم من تفجير انتحاري ألقيت المسؤولية عنه على امرأة مسلمة. وقال بوتين لرجال دين مسلمين في اجتماع بمدينة أوفا الروسية "بعض القوى السياسية تستخدم الاسلام .. التيارات المتشددة بداخله .. لاضعاف دولتنا وخلق صراعات على الاراضي الروسية يمكن ادارتها من الخارج". وكان بوتين يتحدث في أوفا على بعد حوالي ألف كيلومتر شمال شرقي فولغوغراد حيث فجرت انتحارية من شمال القوقاز المسلم نفسها وقتلت ستة اشخاص في حافلة يوم الاثنين. ولم يذكر بوتين من هم الخصوم الاجانب الذين كان يشير اليهم وصور روسيا على انها قوة لأجل السلام في الشرق الاوسط في الوقت الذي قال ان دولا أخرى تمارس فيه التدخل في شؤون المنطقة. وعادة ما يتهم بوتين دولا من بينها الولايات المتحدة بمحاولة التدخل في الشؤون الروسية منذ فوزه العام الماضي بفترة ثالثة كرئيس للبلاد مدتها ست سنوات. وحث بوتين الذي كان يتحدث بعد اعمال شغب عرقية وقعت في موسكو هذا الشهر رجال الدين على مساعدة المهاجرين المسلمين على التكيف مع الحياة في روسيا لتقليل احتمال وقوع اعمال عنف. وقال "انهم يحتاجون الى سماع صوتكم ... وإلا سيصبحون اهدافا للدعاية من مختلف الجماعات المتعصبة". أوفا (روسيا) - من الكسي انيشتشوك







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق