برلماني عراقي يطالب العبادي بوضع حد لانتهاكات المليشيات





تاريخ النشر: 2017-07-19 09:49:57


 أعلن نائب في البرلمان العراقي أن نحو ألف من المكون السني تعرضوا للاختطاف في محافظة بابل (وسط) خلال السنوات الثلاث الماضية، مطالبا رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ"وضع حد للانفلات الأمني" في تلك المحافظة.

وقال كامل غريري النائب السني المستقل خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان بالعاصمة بغداد "بلغ عدد المخطوفين في شمال بابل من المكون السني خلال السنوات الثلاثة الماضية ألف شخص مصيرهم ما زال مجهولاً، فضلا عن مقتل المئات".

ولفت إلى أن عمليات القتل والاختطاف نفذتها مليشيات منفلتة خارجة عن القانون، دون أن يكشف عن مصدر معلوماته بهذا الصدد.

وأضاف أن "من بين الذين تم قتلهم نخب وكفاءات منهم عضو مجلس محافظة بابل عكاب الجنابي والقاضي إبراهيم الجنابي، فضلا عن شيوخ عشائر وعسكريين".

وطالب البرلماني العراقي العبادي بـ"تحمل مسؤوليته القانونية والوطنية لوضع حد للانفلات الأمني، وفرض القانون ومحاسبة المليشيات المنفلتة الخارجة عن القانون التي تقوم بتلك الأفعال المشينة".

ولم يوضح غريري الخلفيات التي تتم على أساسها عمليات القتل والاختطاف، لكن الفصائل الشيعية المسلحة تنتشر في المناطق الواقعة شمالي محافظة بابل حيث يشكو السكان من مداهمات تنفذها تلك الفصائل تقتاد خلالها أبناء السنة دون كشف مصيرهم لاحقا.

وتقوم تلك الفصائل بحملات المداهمات والاعتقالات بحجة ملاحقة أشخاص على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

وتبعد محافظة بابل 40 كم عن العاصمة العراقية بغداد، وتضم خليطاً من المسلمين الشيعة والسنة، إلا أن الغالبية السنية تقطن في شمال المحافظة.

وكانت تقارير منظمات حقوقية عراقية وأجنبية فضلا عن أخرى إعلامية قد تحدثت اتخاذ أن مليشيات شيعية منضوية تحت لواء مليشيا الحشد الشعبي، من مدينة جرف الصخر سجناً لاعتقال المدنيين السنة الأبرياء لكونها تخضع لسيطرة المليشيات بالكامل.

وأشاروا إلى وجود أكثر من 1500 شخص من أبناء السنة معتقلين لدى مليشيات الحشد الشعبي لدواع طائفية ومادية، داخل منازل وبساتين جرف الصخر.

وأكدت ذات التقارير أن عناصر هذه المليشيات تنفذ باستمرار حملة إعدامات داخل المدينة لمعتقلين لديها، ومن ثم ترمي جثثهم قرب الأنهر، والمنازل، وقرب مكبات النفايات خارج جرف الصخر.

وسبق أن طالب مسؤولون عراقيون سنة العبادي بمحاسبة المليشيات التي تنفذ جرائم بحق المدنيين السنة في عدة مدن وخاصة تلك التي خضعت لسيطرة الدولة الإسلامية، ولكن ورغم التقارير المتكررة لمنظمات دولية عن انتهاكات كبيرة إلا أن الحكومة العراقية واجهت الأمر بصمت اعتبره المراقبون مباركة لهذه الممارسات.
 
بغداد -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق