صراع شيعي - شيعي بين المليشيات في العراق





تاريخ النشر: 2017-08-09 10:47:15


يرى المحلل السياسي أحمد الأبيض، أن صراعاً "شيعياً شيعياً" يلوح في الأفق، مشيراً إلى أن هذا الصراع يُدفع به إلى السطح، مع "مطالبة الصدر رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بحل الحشد الشعبي، ودمج العناصر المنضبطة بصفوف القوات الأمنية".

وأعرب عن اعتقاده أن الصراع الشيعي–الشيعي "سيكون مدعوماً من قِبل دول في المنطقة، وأمريكا ستدفع بهذا الصراع في آخر المطاف".

وأكد الأبيض  أن "تهديدات كتائب وفصائل الحشد الشعبي لمقتدى الصدر جدية؛ ما ينذر بحرب بين عصائب أهل الحق والنجباء والخرساني من جهة، والكتائب المسلحة التابعة للتيار الصدري من جهة أخرى".

واستطرد قائلاً: "ستشهد العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية حرباً طاحنة بين الفصائل المسلحة الشيعية، وستعمل أمريكا على نقل الصراع إلى منطقة الأحواز بجنوبي العراق؛ وذلك من أجل تحريك الحس القومي العربي؛ لإضعاف دور إيران في العراق".

وتوقع الأبيض أن ذلك الصراع سيؤثر على مجريات الأمور بالعراق، وأنه قد يتسبب في عدم إجراء الانتخابات، التي تأجلت إلى 2018، مستطرداً بالقول إنه في هذه الحال "ستُشكل حكومة طوارئ من قِبل مجلس الأمن؛ لأن العراق لغاية الآن تحت الوصاية ومقيد تحت البند السابع".

يشار إلى أن العراق دخل تحت فقرات البند السابع عام 1990 وفقاً للقرار الدولي رقم 678؛ نتيجة احتلاله الكويت.

والبند السابع مكون من 13 مادة تبدأ بالمادة 39 وتنتهي بالمادة 51، وفقرات هذا البند تشمل الحصار العام للبلد في حالات تهديد السلم والإخلال به ووقوع عدوان عسكري بأي اتجاه كان.

العراق / م/ وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق