سرايا السلام ( جيش المهدي) في حالة انذار قصوى رداً على مخطط لاغتيال الصدر





تاريخ النشر: 2017-08-09 10:56:13


كشف مصدر في مليشيا "سرايا السلام"، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أنهم دخلوا في حالة الإنذار القصوى؛ وذلك لورود معلومات عن نية مليشيات أخرى تصفية كبار قادة التيار، وعلى رأسهم "الصدر" نفسه، الذي أنهى مؤخراً زيارة نادرة للسعودية..

وكان زعيم التيار الصدري اقترح، الجمعة 4 أغسطس، دمج "العناصر المنضبطة" من الحشد الشعبي -تضم المليشيات كافة- ضمن القوات المسلحة الرسمية، وجعل زمامه تحت إمرة الدولة حصراً و"بشروط صارمة"، في حين دعا إلى سحب السلاح من الفصائل بـ"صورة أبوية".

وقال المصدر ايضا إن "جميع صنوف سرايا السلام دخلت في حالة الإنذار القصوى؛ وذلك بسبب تهديد قادة (عصائب أهل الحق) و(الخرساني)، وعدد من الفصائل المسلحة بتصفية الصدر، بعد مطالبه الأخيرة".

وأضاف المصدر: "القيادة العسكرية لسرايا السلام أعطت أوامرها لفرق النخبة في السرايا بحماية الصدر".

وأشار إلى أن الأوامر شملت "سحب عدد من الفصائل من محافظة صلاح الدين (شمال)؛ لتعزيز حماية المقرات ومخازن السلاح، فضلاً عن حماية المناطق ذات النفوذ الكبير لأنصار التيار الصدري في بغداد وباقي المحافظات من أي هجوم معادٍ من قبل المليشيات الوقحة"، بحسب قوله.

وتتبع "سرايا السلام" التيار الصدري الذي يتزعمه الصدر، وتشكلت بعد يوم من سيطرة تنظيم الدولة على محافظات نينوى وسامراء وأجزاء واسعة من شمالي العراق وغربيه، في يونيو 2014.

وبحسب تصريحات مؤسسها، جاء تشكيلها كقوة دفاعية عن "المساجد والمراقد الشيعية والسنية" على حد سواء، بالانخراط في قتال تنظيم الدولة.

بالمقابل، أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، في مؤتمر صحفي، أن كل ما يشاع عن حل الحشد الشعبي "ليس له أصل قانوني".

وذكر الأسدي أن "القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، تحدث بشكل واضح عن الحشد الشعبي، وقال إنه لن يُحَل وهو جزء أساسي من المنظومة الأمنية".

وأضاف الأسدي أن الحشد الشعبي "هو حشد الفتوى والمرجعية (لكونه تأسس بفتوى من المرجع الشيعي علي السيستاني) ومرتبط بالحكومة بشكل مباشر"، مشدداً على أن "(الحشد) مصيره واضح، ومستقبله كحاضره، والحشد وُجد ليبقى، خصوصاً بعد إقرار قانونه في مجلس النواب".

من جهتها، اتهمت فردوس العوادي، النائبة عن ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، "البعض" بممارسة ضغوط على العبادي بشأن مشاريع تخص الحشد الشعبي، مشيرة إلى أن "(الحشد) مؤسسة تابعة للدولة العراقية وتحظى بشرعية منقطعة النظير".

وقالت العوادي في بيان، تلقى  إن "مستقبل الحشد الشعبي قرره الشعب العراقي بأن يبقى الظهير للقوات المسلحة"، لافتة إلى أن "هذا الأمر أُقر بقانون صادر من أعلى سلطة تشريعية في البلد وهي مجلس النواب العراقي".

وكالات / العراق

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق