“شجاعة” ضابط عراقي قبيل ذبحه تثير مواقع التواصل





تاريخ النشر: 2017-02-24 23:31:56


أقدم تنظيم  داعش، على اعدام ضابط عراقي من قوات حرس الحدود ذبحا، بعد اختطافه من منطقة النخيب بمحافظة الأنبار في 25 كانون الثاني الماضي، برفقة ثلاثة منتسبين آخرين.
وفي مقطع فيديو جديد بثه التنظيم، يظهر اعدام “ابو بكر عباس ياسين السامرائي” نحرا مع تعمد التنظيم تغيير اسمه الى “عباس ياسين الدراجي” اثناء تصوير عملية إعدامه للتدليل على أنه “شيعي” واخفاء مذهبه الحقيقي.
كما يوثق التسجيل الذي يظهر فيه ثلاثة عسكريين عراقيين، إعدام الثاني رميا بالرصاص داخل حفرة يعتقد أنه أجبر على حفرها كعادة التنظيم في إصدارات سابقة، فيما لم يعرف مصير الأخير.
وأثارت نظرات السامرائي في لحظات حياته الأخيرة، واصراره على بقائه مرفوع الرأس خلال مواجهة مصيره المحتوم، اشادة العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشجاعته، معتبرين أنه بات “رمزا لنبذ الطائفية”.
يذكر أن ابو بكر عباس ياسين الدراجي السامرائي من مواليد ۱۹۸٦، وهو من سكنة حي العامرية في العاصمة العراقية بغداد، وكان يعمل في قوات حرس الحدود بمحافظة الأنبار.

شبكات التواصلالاجتماعي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق