مصافحة نصير شمه لسفير أسرائيل … صفقة هدر المليارات و بيع ( شارع الرشيد )





تاريخ النشر: 2017-03-07 06:18:47


  من خلال أصدقائنا الذين كانوا يعملون بأجهزة حساسة جدا في الدولة أبان نظام الراحل صدام حسين وخصوصا الذين كانوا قريبين من ديوان رئاسة الجمهورية وجهاز المخابرات.

كانوا يسربون لنا معلومات مهمة وخطيرة عن شخصيات عراقية في الداخل والخارج بأنها “يهودية” الأصل، وأخرى تعمل بشكل مزدوج بين مخابرات العراق ودول أخرى، وأخرى جندها النظام داخل المعارضة العراقية وهي الأن في سدة الحكم الجديد. وهناك وثائق تبثت على هذا الكلام وموجودة.
وهناك وثائق وأفلام مسجلة بأن هناك رجال دين كبار تقلدهم الآلاف هم كانوا وكلاء أمن وأستخبارات وبالأسماء. فالنظام السابق كان مخترق الجميع لقوة مخابراته وعيون وكلائه  ومن هؤلاء اليهود هو الفنان ( نصير شمه) الذي هو من القومية الكردية   وكان “عدي صدام حسين” ينصب عليه بين فترة وأخرى بهذا الموضوع حتى يبكيه.


وكان “شمه” يعمل لصالح المخابرات العراقية من خلال فنه وسفره وتحركاته. وسجله وصحيفته كانت في ديوان الرئاسة ولدى المخابرات العراقية ولا زالت الوثائق موجوده .
الفنان نصير شمه يدعي دوما بأنه رفع صوته بوجه عدي صدام رافضا الظلم وهي أكذوبة سمجة. ولا نريد الخوض بتاريخ “شمه” وغسيله الذي لا يليق سرده الآن. خرج الفنان شمة الى الخارج بترتيب من مخابرات صدام. وفتح علاقات مع اليهود والإسرائيليين وبعلم النظام.


ثم خرج الى مصر ( وأسس دار العود) وبقي على علاقة ببعض رجالات المخابرات العراقية، ثم خرج للخليج وبات يكبر ويكبر ووصل الى رموز الأنظمة الخليجية. وخصوصا في الأمارات بتوصية أسرائيلية وبعلم رجالات صدام. ثم حصل نصير شمه اقامة في اوربا بمساعدة اللوبي اليهودي في فرنسا.. ثم اصبح نجم المهرجانات والمارثونات ومهرجان السلام ومن ثم سفيرا للسلام برعاية أسرائيلية  . 

  لقد تم أختيار( نصير شمه) ومثل ما أسلفنا بدعم أسرائيلي مباشر عبر السفير الأسرائيلي في منظمة اليونسكو، والسفير الأسرائيلي في روما ( المخول باللقاءات السرية مع مسؤولين عراقيين).


 
وكالات / م







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق