في مثل هذا اليوم 12-3-2009الحكم على منتظر الزيدي لرشقه بوش بالحذاء





تاريخ النشر: 2017-03-12 21:49:46


 منتظرالزيدى صحفى عراقى مولود في ١٢نوفمبر ١٩٧٩بمدينة العمارة جنوبى العراق، وهو خريج كلية الإعلام بجامعة بغداد، ويعمل مراسلاً صحفياً بقناة البغدادية بالتليفزيون العراقى، وكان يعنى في تقاريره الصحفية بمحنة الأرامل والأيتام والأطفال، بسبب الحرب على العراق،  وعرف الزيدى برفضه الاحتلال الأمريكى للعراق ومهاجمته السياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي كان يبثها من على شاشة قناة البغدادية. وفى ١٤ ديسمبر ٢٠٠٨، زار  جورج بوش العراق للمرة الأخيرة قبل انتهاء ولايته بغرض الاحتفال بإقرارالاتفاقية الأمنية وخلال المؤتمر الصحفى، الذي جمعه مساء الأحد ونورى المالكى، رئيس الوزراء العراقى، فوجئ الحضور بالصحفى منتظر الزيدى يقذف زوجى حذائه على بوش.

وبالتزامن مع إلقاء فردة حذائه الأولى قال الزيدى لبوش: «هذه قبلة الوداع من الشعب العراقى أيها الكلب»، وقال وهو يرمى الفردة الأخرى: «وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق»، وعلق بوش على ما جرى بقوله: «كل ما أستطيع قوله إنهما الحذاءين كانا مقاس عشرة»،  وقد نال حذاء الزيدى القدرالأكبر من الاهتمام، وأصبح مادة للتعليق والسخرية من الرئيس الأمريكي.

واقترح البعض عرضه بمزاد علنى على شبكة الإنترنت، وفى العراق قامت مظاهرات حاشدة لدعم وتأييد الزيدى والمطالبة بالإفراج عنه، وفى صباح الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٠٨ مَثُلَ الزيدى أمام القضاء ليواجه اتهاماً بإهانة رئيس دولة أجنبية في زيارة رسمية للعراق، وتصل عقوبة هذه التهمة من ٧ إلى ١٥سنة وحولت السلطات العراقية قضية الزيدى إلى المحكمة الجنائية المركزية، وفى ١٢ مارس ٢٠٠٩ حكمت محكمة عراقية على الصحفى العراقى منتظر الزيدى بالسجن ثلاث سنوات، وفى يوم ٧ أبريل ٢٠٠٩ تم تخفيف الحكم من ثلاثة أعوام إلى عام واحد. ثم أفرج عنه في سبتمبر ٢٠٠٩ قبل ثلاثة أشهر من انتهاء مدة عقوبته.

وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق