في زيارة لصدام حسين الى اسبانيا





تاريخ النشر: 2017-04-03 08:34:00



في زيارة لصدام حسين الى اسبانيا
 تناول الطعام مع ملك اسبانيا " فرانكو " الذي طلب منه أن يصاحبه بجولة للعاصمة مدريد لكن صدام اعتذر وطلب زيارة لقرابة.
ذهب الى جامع قرطبة وقد تحول إلى كنيسة. لم يصلي فيها أحد
 من اكثر من ستمائة عام إلى عام 1974م.
وصل إلى باحة المسجد الكبير
وعندما أخبروه بحلول وقت صلاة الظهر تطلع في وجوه الوفد و قال :
من منكم صوته قوي ليأذن
 اقترب واحد من الوفد قائلا :
انا سيدي.. التفت إليه ألرئيس وقال :
اصعد إلى أعلى المأذنة وأطلق الآذان
 كانت لحظة خشوع كبيرة خيمت على الجميع..
ساد الصمت والذعر في نفوس الاسبان..
وبعد الانتهاء من الآذان و الصلاة
 اقترب رئيس البروتوكول الاسباني
 وقال لصدام حسين :
سيدي .. هذه أول مرة يرتفع بها صوت الله أكبر و الآذان من هذه المأذنة منذ سقوط دولة الاندلس العربية قبل عدة قرون.
ابتسم صدام ابتسامته المعهدوه
 وربت على كتفه قائلا :
 " ما ناسيهم..
القدس اولا
 وقرطبه في البال "
فلم ينطق ملك أسبانيا بشيئ
 وساد الجميع لحظه صمت.
هكذا هم رجال التاريخ
 منقول من Rafal Shakir Ketab







جبار الياسري --- 2017-04-03 00:00:00


أبو رفل صديقي الذي كنت أسمع به ولم ألتقيه حتى أيام معدودة بعد احتلال العراق أي بعد 9 نيسان 2003 , الرجل كان معارضاً لنظام صدام حسين بعث جناح سوريا على مدى عقدين , درس في بولندا وعمل مع جميع قوى المعارضة العراقية , تعرفت عليه في مؤتمر نظمه أكراد العراق وبعض الشيوعيين العراقيين العرب وبعض البعثيين الذين قفزوا من مركب النظام مباشرة بعد عام 2002 بعد أن تيقنوا بأن النظام سيسقط !؟, في مدينة كراكوف جنوب بولندا , في منتجع سياحي لأحد الأكراد المدعو " زياد رؤوف " والذي كان هو الآخر يدير مع والده مطعم السفارة العراقية في موسكو قبل الاحتلال بسنوات !؟, وقد حدثت بيني وبينهم .. أي المتآمرين المؤتمرين في ذلك المكان مشاجرة وتلاسن عندما اتهموني بأني من أزلام النظام السابق كوني كنت كثير الاتصالات على القنوات الفضائيا بمختلف أنواعها , وقدت ومولت مظاهرات عدة في العاصمة البولندية بين أعوام 1998 و2003 وحتى بعد الغزو والاحتلال دفاعاً عن وطني العراق ... بصقت بوجوههم وخرجت من المؤتمر وكان حينها قد ذهب معي شخصان لحضور اللقاء أحدهم يدعى " سيف الدين الطائي " وشخص أىخر يدعى " محمد هولندا " أجهل أسم أبوه ولقبه حتى يومنا هذا, وكنت أعرف أغلب المجتمعين من أعداء الله والعراق ومنهم بعثيين سابقين كان أحدهم مسؤول التنظيم جنوب بولندا ويدعى " الخالدي لا أتذكر أسمه , لم تكن بنيتي حضور مثل هكذا لقاء لولا أن أحد من كنت أعتقد بأنه صديق ووطني من زملاء الدراسة دعاني إليه وكان عبارة عن فخ نصب لي مع الأسف ألا وهو المدعو " عبد الكريم قاسم العكلاني " من أهالي بعقوبة الذي أتضح لي فيما بعد بأنه إيراني الهوا والتوجه وكان هو الأخر أيضاً يعمل في السر مع جميع أقطاب المعارضة العراقية في الخارج بالرغم من أنه أيضاً كان نصير متقدم في الحزب ... للأمانة التاريخية ما جعلني أكتب هذا التعليق أسم أبن شاكر كتاب " رفل " , وهنا أيضاً يجب أن أشير إلى نقطة مهمة بعد خلافي ومشادتي مع المؤتمرين اتصل بي الأخ شاكر كتاب وشكرني لأني قلت لهم بالحرف الواحد.. مبروك عليكم وجيبوا شارون خلي يحكمكم بعد أن أخذ رقم هاتفي من المدعو عبد الكريم قاسم العكلاني واعتذر مني بأنه هو الآخر كذلك اختلف معهم وخرج من المؤتمر , وبعدها بأسابيع توثقت علاقتي معه وتبادلنا الزيارات لكن علاقتي ساءت مع الجميع ممن كنت أظنهم عراقيون وطنيون مخلصين لوطنهم وشرفاء ... لكن للأسف بعد احتلال العراق مباشرة تبين لي بأنهم عملاء أخساء خونة انتهازيين ينعقون مع كل ناعق ويبيعون شرفهم ووطنهم مقابل دراهم ودولارات معدودة ... هذه شهادة للتاريخ كي يعلم القاصي والداني بأن أغلب من كان يعمل مع النظام السابق ويكتب التقارير بات اليوم يعمل ويتعاون وتحول إلى مخبر سري لعملاء الاحتلالين ... هذا وللحوادث والشواهد والمذكرات بقيــــــــــــــــــــة



إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق