في ذكرى مصرع الرئيس عبد السلام عارف





تاريخ النشر: 2017-04-14 10:48:31


عبد السلام محمد عارف الجميلي (26 مارس 1921 - 13 أبريل 1966)، الرئيس الثاني للعراق، سبقه الفريق نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة، ولد في 21 مارس، 1921 في مدينة بغداد، لعب دورا هاماً في السياسة العراقية والعربية في ظروف دولية معقدة إبان الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي.

أصبح بعد نجاح الحركة الرجل الثاني في الدولة بعد العميد عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء وشريكه في الثورة فتولى منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية وهو برتبة عقيد أركان حرب، ثم حصل خلاف بينه وبين رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم جعله يعفي عارف من مناصبه، وأبعد بتعينه سفيراً للعراق في ألمانيا الغربية ، وبعدها لفقت له تهمة محاولة قلب نظام الحكم، فحكم عليه بالإعدام ثم خفف إلى السجن المؤبد ثم الإقامة الجبرية لعدم كفاية الأدلة. في حركة 8 فبراير/شباط 1963 التي خطط لها ونفذها حزب البعث العربي الاشتراكي بالتعاون مع التيار القومي وشخصيات مدنية وعسكرية مستقلة، اختير رئيساً للجمهورية برتبة مشير(مهيب).

توفي الرئيس عبد السلام عارف على أثر سقوط طائرة الهيلكوبتر السوفيتية الصنع طراز ميل موسكو في ظروف غامضة حيث كان يستقلها هو وبعض وزراءه ومرافقيه بين القرنة والبصرة مساء يوم 13 أبريل/نيسان 1966 وهو في زيارة تفقدية لألوية (محافظات) الجنوب للوقوف على خطط الاعمار وحل مشكلة المتسللين الإيرانيين.

كان مع الرئيس عبد السلام عارف في الطائرة مجموعة من الضباط والوزراء وعددهم عشرة أشخاص ومنهم:
اللواء عبد اللطيف الدراجي (وزير الداخلية).
العميد عبد الهادي الحافظ (وكيل وزير الصناعة).
المتصرف محمد ندى مطر الحياني (متصرف لواء البصرة).
الوزير مصطفى عبد الله طه (وزير الصناعة).
العميد زاهد محمد صالح.
العميد جهاد أحمد فخري.
الرائد عبد الله مجيد.
النقيب الطيار خالد محمد نوري.
النائب ضابط (براد) كريم حميد.
النائب ضابط (كهربائي) محمد عبد الكريم.

صورة  من أرشيف الأستاذ ياسر العبيدي / تشيع الرئيس عبد السلام عارف 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق